كارتل المولدات
بالاضافة إلى السلطات الشرعية التي تسيِّر أمور البلاد والعباد والمعروف مسراها ومجراها هناك سلطة مخفية لها قوانينها وأنظمتها، والظريف في الأمر أن هذه السلطة الأخيرة تتمتع باستقلالية كاملة ولا حكم لأي سلطة عليها على عكس ما يقال ويعلن ويشاع تلك السلطة هي (كارتل المولدات) التي تتحكم بالناس دون أي حسيب أو رقيب ان من خلال سعيها أو تنفيذ ما يقال ان السلطات الرسمية تأمر بذلك إن من حيث الامداد بالطاقة أو من حيث الاسعار، وذلك لأنها على ارتباط مباشر كما قال بمراكز قوى فاعلة بالبلد إن لم تكن على تشارك منها من خلف الستار إلا من أين تأتي كل هذه القوة في تنفيذ ما تراه مناسباً بالقفز فوق كل ما يصدر عن السلطات الرسمية في تعليمات (عدادات/ تسعيرة/مراعاة البتة.. الخ؟
واللافت في الأمر ان هذا الكارتل يتقاسم احياء العاصمة بدقة جغرافية ليتها موجودة لدى المؤسسات الرسمية.
فتقاسم مناطق النفوذ مكرسة بقوانين واتفاقيات (كارتلية) تفرض ما تريد وتنفذ ما تشاء.
احدهم أراد نقل اشتراكه من مولد الى مولد آخر لكنه فوجئ بأن المولد الآخر لا يقبل بمنحه الاشتراك من مولده لأنه محسوب على المولد الأول.
كل هذا والدولة في هذا المجال كأنها غير موجودة، ويقال أنه حتى بعض المحاضر التي تنظم بحق بعض هذه المولدات لا تعرف طريقها الى التنفيذ بناء على نفوذ القوى الخفية...
وآخ يا بلدنا






