بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

10 نيسان 2026 12:30ص أوراق إنهاء الحرب على الطاولة في إسلام آباد اليوم

ترامب متفائل بالاتفاق.. وشروط العبور عبر هرمز أولا

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
حجم الخط
فيما تتجه الأنظار نحو المحادثات المرتقبة، السبت المقبل، بين إيران وأميركا من أجل بحث اتفاق نهائي لوقف الحرب بعد الإعلان عن هدنة مؤقتة بين الجانبين لمدة أسبوعين،أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، امس، أنه «متفائل جدًا» بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، مشيراً إلى أن الصفقة باتت في متناول اليد، فيما أكد أنه طلب من إسرائيل تخفيف ضرباتها على لبنان، مضيفاً أنهم «خففوها بالفعل».
وقال ترامب لشبكة NBC إن قادة إيران «يتحدثون بشكل مختلف تمامًا خلال الاجتماعات مقارنة بما يقولونه للإعلام، فهم أكثر عقلانية بكثير».
كما أضاف: «إنهم يوافقون على كل ما يجب أن يوافقوا عليه».
لكن ترامب حذّر من أن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران سيجعل الأمور «مؤلمة للغاية»، على حد تعبيره
بالمقابل،أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، امس أن إجراء محادثات إنهاء الحرب مشروط بالتزام الولايات المتحدة بتعهدات وقف إطلاق النار في جميع الجبهات ولا سيما في لبنان.  
 وقال بقائي في حديث مع الصحافيين، إن «وقف الحرب في لبنان يعد جزءاً لا يتجزأ من تفاهم وقف إطلاق النار الذي اقترحته باكستان»، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة التزمت بوقف الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وأي إجراء أو موقف يخالف هذا الالتزام يعد دليلاً على عدم التزام الولايات المتحدة بتعهداتها».
وقال الرئيس الإيراني مسعود يزشكيان  إن الضربات الإسرائيلية على لبنان «انتهاك ​صارخ لاتفاق وقف ​إطلاق النار الأولي.. وسيجعل ​التفاوض ‌بلا معنى». 
وأكد بيزشكيان أن ‌إيران لن تتخلى ‌عن ​الشعب اللبناني، وقال: «أيدينا ستبقى على الزناد ولن تتخلى إيران عن إخوتها وأخواتها اللبنانيين».التزام الولايات المتحدة بتعهداتها».
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العمليات العسكرية في لبنان مستمرة، مشددا على أن وقف القتال مرهون بتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية.
وكان مسؤولون باكستانيون كشفوا أن المحادثات المرتقبة في إسلام أباد ستُعقد في موقع عسكري وسط إجراءات أمنية مشددة.
كما أضافوا أن الجيش الباكستاني سيتولى مسؤولية تأمين المفاوضات، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول.
وقالت مصادر إعلامية ان باكستان أرسلت طائرات مقاتلة وطائرات إنذار مبكر فوق المجال الجوي الإيراني لمرافقة الوفد الإيراني القادم إلى إسلام آباد لحمايته من أي عملية اغتيال قد تنفذها إسرائيل في محاولة لتخريب المفاوضات.
إلى ذلك، كشفوا أن وفدي التفاوض الإيراني والأميركي سيجريان محادثات مباشرة قد تمتد لأكثر من يوم في إسلام أباد بشأن وقف إطلاق نار «دائم».
بالتزامن، أعلنت السلطات الباكستانية أن يومي امس واليوم  عطلة رسمية في إسلام آباد، دون أن تقدم أي مسوغات لقرارها.
لكن غالباً ما تتّخذ تدابير من هذا القبيل لدواعٍ أمنية تمهيداً لانعقاد فعاليات دبلوماسية مهمة في العاصمة. علماً أن الخدمات الأساسية ستبقى مفتوحة، لا سيما مراكز الشرطة والمستشفيات وشركات الكهرباء والغاز.
هذا، وسيرأس رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وفد بلاده، وسيرافقه وزير الخارجية عباس عراقجي، وفق ما أعلن سابقاً الجانب الإيراني.
فيما سيقود نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، وفد الولايات المتحدة الذي سيضم أيضاً المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر
وقال مصدر باكستاني مطلع على المناقشات إن باكستان تعمل على وقف إطلاق النار في لبنان واليمن. وأضاف "سيخضع ذلك للناقش خلال المحادثات (المقبلة) وسنتوصل إلى حل بشأنه”.
وبعد مرور ستة أسابيع على بداية الحرب، سعى ترامب إلى إيجاد مخرج قبل أن تعرقل التداعيات الاقتصادية رئاسته.
وفي إيران، حيث جرى تصوير وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران على أنه انتصار لحكم رجال الدين، احتشدت جماهير غفيرة لإحياء ذكرى مرور 40 يوما على مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي في أول أيام الحرب.
وعرض التلفزيون الرسمي مشاهد لحشود في طهران وكرمانشاه ويزد وزاهدان اتشحت بالسواد ورفعت العلم الإيراني وصورا لخامنئي ونجله وخليفته مجتبى.
وانتشرت صور تذكارية على لوحات إعلانية ضخمة في الشوارع ورفعت راية كبيرة لجماعة حزب الله على أحد المباني.
أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن جميع جبهات المقاومة تشكل كيانا موحدا، وأن الجمهورية الإسلامية عازمة على الارتقاء بإدارة مضيق هرمز إلى مستوى جديد، مع التشديد على الصمود والثبات في مواجهة الضغوط الخارجية.
وأشار خامنئي، في رسالة مكتوبة نقلها التلفزيون الإيراني، بمناسبة مرور أربعين يوما على اغتيال والده المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إلى أن إيران لن تتنازل عن حقوقها، ولن تسعى للحرب لكنها ستثأر لمرشدها الأعلى الراحل ولشهدائها، مؤكدا أن الشعب الإيراني خرج منتصرا في الميدان، وأصبح واضحا أن الجمهورية الإسلامية قوة عظيمة، بينما الاستكبار العالمي في طريقه إلى الانحدار
ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية تصريحات منسوبة إلى مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وكما جرت العادة، جاء البيان مكتوباً.
ولم يظهر خامنئي علناً منذ توليه منصب المرشد الأعلى للجمهورية بعد وفاة والده مع بداية الحرب.
وفي رسالته، يقول إن الشعب الإيراني هو «الطرف المنتصر» في الحرب.وأن إيران هي «الأمة المنتصرة» في الحرب
ولم تظهر أي مؤشرات على رفع إيران حصارها لمضيق هرمز والذي تسبب في أسوأ تعطل لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ. وقالت طهران إنها لن تبرم اتفاقا إذا استمرت إسرائيل في قصف لبنان.
في الساعات الأربع والعشرين الأولى من وقف إطلاق النار، لم تعبر المضيق سوى ناقلة منتجات نفطية واحدة وخمس سفن شحن جافة، في حين كان المضيق يستوعب عادة 140 سفينة يوميا قبل الحرب.
الى ذلك، أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.
وبحث الوزيران مستجدات المنطقة في ظل اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
كما ناقشا التطورات الأخيرة في لبنان، والجهود المبذولة بشأنها.
من جهة اخرى، قال زعيم جماعة الحوثي في اليمن، عبدالملك بدر الدين الحوثي، إن جماعته «لن تسمح بأن تنفرد إسرائيل بأي جبهة»، محذرا من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يؤدي إلى «عودة المواجهة الشاملة».