أخبار دولية

20 حزيران 2026 12:46ص إرجاء جولة المفاوضات الأميركية- الإيرانية .. والبيت الأبيض يربط الاستثمار في إيران إذا أحسنت التصرُّف

فانس  يرد على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض فانس يرد على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض
حجم الخط
أعلنت سويسرا إرجاء المحادثات التي كان من المقرر عقدها امس بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنستوك الجبلي بالبلاد، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين، إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد ساعات من إلغاء زيارة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى سويسرا.
وقبل إعلان التأجيل رسميا، كان الصحافيون المعتمدون لتغطية أنشطة البيت الأبيض ينتظرون في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن للصعود على متن الطائرة مع نائب الرئيس الأميركي، أو في مدينة زوريخ السويسرية في انتظار حافلة تقلهم الى المنتجع الفاخر. إلا أنهم تلقوا رسالة مقتضبة تفيد بأن فانس لن يغادر الولايات المتحدة، رغم ما تردد عن أن إدارة برغنشتوك طلبت من النزلاء بهدوء المغادرة إفساحا في المجال أمام عقد المباحثات.
وكشف نائب الرئيس الأميركي، أن الولايات المتحدة قد تسمح للدول بالاستثمار في إيران إذا أبدت طهران تعاوناً والتزمت بمسارها الحالي، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن لا ترغب في أن يكون لها وجود عسكري في مضيق هرمز.
وأضاف فانس في تصريحات لبودكاست «Allie Beth Stuckey» أن الرئيس دونالد ترامب كان صريحاً للغاية بشأن بعض الخلافات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى وجود تباينات في وجهات النظر بين الجانبين.
يأتي هذا البيان بعد ساعات من تصريح متحدث باسم البيت الأبيض، قال فيه إن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، ألغى رحلة كانت مقررة للقاء المفاوضين الإيرانيين في سويسرا، امس ، لبدء محادثات حول تنفيذ الاتفاق المبرم بين طهران وواشنطن لإنهاء حربهما.
كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة قد تسمح للدول بالاستثمار في إيران إذا أبدت طهران تعاوناً والتزمت بمسارها الحالي، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن لا ترغب في أن يكون لها وجود عسكري في مضيق هرمز.
وبعيد تأجيل  المحادثات الإيرانية الأميركية دقيقة و20 ثانية لفانس أغضبت تل أبيب.. «نحن حليفكم الوحيد».
وأضاف فانس في تصريحات لبودكاست «Allie Beth Stuckey» أن الرئيس دونالد ترامب كان صريحاً للغاية بشأن بعض الخلافات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى وجود تباينات في وجهات النظر بين الجانبين الأميركية، أوضحت طهران أن تلك المفاوضات كانت مربوطة ببدء تنفيذ شروط وبنود محددة في مذكرة التفاهم، التي وقعت بين الرئيسين الأميركي والإيراني، ليل الأربعاء.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي،  إن المحادثات المتعلقة بالاتفاق النهائي تتوقف على بدء تنفيذ بنود محددة في مذكرة التفاهم مع أميركا واستمرار تنفيذها.
كما أضاف أن «مذكرة التفاهم وُقّعت إلكترونياً وبشكل رسمي مما جعل اجتماع سويسرا الذي كان مقرراً اليوم غير مُلح في الوقت الراهن».
من جهته، أكد رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد آل ثاني، على دعم بلاده بدء المفاوضات بين أميركا وإيران للتوصل إلى حلول مستدامة.
وقال آل ثاني خلال اجتماعه مع وزير الخارجية السويسري، إغناسيو كاسيس، في منتجع بورغنشتوك السويسري، إن هذه المفاوضات من شأنها أن تسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم، وفق بيان للخارجية القطرية.
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية ، أن الوزير محمد إسحاق دار، اتفق مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق خلال الفترة .
وذكرت الخارجية في بيان نشرته على منصة «إكس»، أن الوزيرين ناقشا في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، فيما عبر وزير خارجية إسلام آباد عن تمنياته بنجاح المرحلة المقبلة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، معرباً عن أمله في أن تسير المحادثات بسلاسة وتفضي إلى نتائج إيجابية.
من جانبه، أعرب عراقجي عن تقديره للجهود الباكستانية البناءة والمتواصلة في الوساطة، مثمناً الدور الذي اضطلعت به إسلام آباد في هذا الإطار.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية، وأعربا عن قلقهما إزاء الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان وتداعياتها على الأوضاع في المنطقة.