تسعى الولايات المتحدة من خلال جولة المفاوضات المزمع عقدها مع ايران الى مناقشة الملف النووي اولا ، ومن ثم البحث في ملف الصواريخ الباليستية والنفوذ الاقليمي لايران في المنطقة.
وقال مسؤول إقليمي امس بأن أولوية المحادثات بين إيران والولايات المتحدة هذا الأسبوع في إسطنبول هي تجنب أي صراع وخفض حدة التوتر بين الجانبين، مضيفا أنه تم توجيه الدعوة أيضا إلى مجموعة من القوى بالمنطقة للمشاركة.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه من بين الدول التي تلقت دعوة للمشاركة في المحادثات على مستوى وزراء الخارجية باكستان والسعودية وقطر ومصر وعُمان والإمارات.
وأوضح المصدر أن إطار المحادثات لم يتضح بعد لكن «الاجتماع الرئيسي» سيعقد يوم الجمعة، وأن من المهم بدء الحوار بين الطرفين لتجنب المزيد من التصعيد.
وفي سياق منفصل، أفادت التقارير بأن إيران تطالب بتغييرات في مكان وصيغة المحادثات مع الولايات المتحدة.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مصدرين قولهما إن طهران ترغب في نقل المحادثات من إسطنبول إلى سلطنة عُمان، وأن تُعقد فقط مع الولايات المتحدة، بدلاً من مشاركة عدة دول إقليمية بصفة مراقبين.
ووفقا لـ«أكسيوس»، فإنه من المتوقع أن يقود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف، فريقي التفاوض.
وقال الموقع إنه في إطار الترتيبات الجارية، أجرى عراقجي أمس الثلاثاء اتصالات هاتفية مع نظيريه العماني بدر البوسعيدي والتركي هاكان فيدان، ومع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وفي المقابل، التقى المبعوث الأميركي في إسرائيل برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث ركّز الاجتماع وفقا لمسؤولين إسرائيليين على الملف الإيراني بحضور رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير ومدير جهاز الموساد ديفيد برنيع ورئيس الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر.
على صعيد آخر، قال الجيش الأميركي امس إنه أسقط طائرة مسيرة إيرانية بعد اقترابها من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب. وبحسب متحدث عسكري أميركي، فقد كانت الطائرة الإيرانية من طراز شاهد-139 تحلق باتجاه حاملة الطائرات قبل أن تسقطها مقاتلة أمريكية من طراز إف-35. قبل ذلك، قالت شركة الأمن البحري «فانغارد تك» إن ستة زوارق إيرانية مسلحة اقتربت من ناقلة نفط أميركية بمضيق هرمز، قبل أن تتابع السفينة طريقها. وأوضحت الشركة البريطانية أن ناقلة النفط «ستينا إمبيراتيف» تعرضت لاقتراب ستة زوارق صغيرة تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، وذلك «أثناء عبورها مضيق هرمز، على بُعد نحو 16 ميلا بحريا شمال عُمان».