أخبار دولية

14 شباط 2026 12:10ص ترامب يضغط بحاملة طائرات ثانية.. وغروسي يكشف عن صعوبة تفتيش المواقع النووية المقصوفة

حجم الخط
بعدما أمهل إيران شهراً من أجل التوصل لاتفاق نووي، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، امس، أن حاملة طائرات ثانية ستتوجه قريباً إلى الشرق الأوسط، مما يزيد من التهديد العسكري لطهران في ظل المفاوضات حول برنامجها النووي.
وقال ترامب للصحفيين عند سؤاله عن تقارير تشير إلى نقل حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford من منطقة الكاريبي إلى الشرق الأوسط: «ستغادر قريبا جدا.. في حال لم نتوصل إلى اتفاق، سنحتاجها».
كما كرر تحذيره لطهران قائلاً «سيكون يوما سيئا على إيران إذا لم تنجح المفاوضات»، مضيفاً «من الصعب على إيران أن تبرم اتفاقا».
أتى ذلك، بعدما كشفت مصادر مطلعة بأن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر. فورد» ستتجه نحو منطقة الشرق الأوسط لتنضم إلى «أبراهام لنكولن» المتواجدة في بحر العرب.
وقال شخص مطلع على الخطط إن أكبر حاملة طائرات في العالم تلقت أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه ترامب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، حسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس اليوم الجمعة.
وكان ترامب قد ألمح أمس إلى إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، لكنه ولا البحرية الأميركية حددا اسم السفينة.
كما أكد مساء الخميس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أنه يريد إبرام صفقة مع إيران خلال شهر. وقال: «علينا أن نُبرم صفقة، وإلا فسيكون الأمر مؤلمًا للغاية، مؤلمًا للغاية. لا أريد أن يحدث ذلك».
وبين أن «الأمر سيكون قاسيًا جدًا على إيران إذا لم تُبرم صفقة».
كما اعتبر أنه «إذا لم تكن الصفقة جيدة جدا مع إيران، فستواجه على الأرجح وقتا صعبا للغاية «.
إلى ذلك، حث السلطات الإيرانية على التقدم بسرعة، قائلاً «أقدّر أنه خلال الشهر المقبل أو نحو ذلك، يجب عليهم التحرك بسرعة كبيرة».
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشرف على عمليات الجيش في أميركا اللاتينية، في بيان إنها ستواصل التركيز على مكافحة «الأنشطة غير المشروعة والأطراف الخبيثة في نصف الكرة الغربي».
من جهة ثانية ،أشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ​رفائيل غروسي​، إلى أنّ «المعادلة تغيرت بالنسبة لإيران، ليس من ناحية القدرات، ولكن أيضًا من ناحية البنى التحتية التي لم تعد موجودة أو تضررت بشدة»، في إشارة إلى المنشآت النووية التي تعرضت لهجمات إسرائيلية وأميركية في حزيران 2025.
وشدد، في كلمة له على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، على أنّ «من حق إيران أن يكون لديها قدرات نووية مدنية سلمية».
وأوضح «أننا نقوم بعمليات تفتيش في إيران لا تشمل المنشآت التي تمت مهاجمتها».
وتأتي تصريحات غروسي بعد جولة مفاوضات أميركية إيرانية عقدت في مسقط حول الملف النووي الإيراني، ومن المتوقع عقد جولة ثانية.