فوجئت الاوساط الكروية اللبنانية، بمستوى الأداء الذي بدا عليه فريق الانصار، مع بدء منافسات بطولة التضامن الوطني التنشيطية، خاصة بعد الخسارة امام العهد، حيث ظن كثر، ان متصدر الدوري وحامل اللقب، غير قادر ليس على اكمال مسيرته بهذه المسابقة، بل برزت مخاوف من وضعه عشية اقتراب استئناف منافسات الدوري، وبان الفريق الاخضر بعد العدوان الهمجي الحالي ليس كما قبله.
غير ان اشد المتفائلين لم يكن يتوقع حصول انتفاضة انصارية سريعة، وباداء اكثر من ملفت، ترجم بفوز كبير على الصفاء، ولاحقاً التتويج باللقب على حساب النجمة القوي، وان كان الأمر حسم بركلات الترجيح، ما سيجعل الانصاريين يعودون الى منافسات الدوري بروح معنوية مرتفعة، وثقة عالية بما يمكن ان يقدموه بما تبقى هذا الموسم.
ولا شك ان وراء النقلة النوعية باداء فريق الانصار، اعضاء الجهاز الفني، وتحديداً المعد البدني المتخصص حسن بركات، والذي بدت لمساته واضحة بارتفاع منسوب اللياقة لدى لاعبين، علماً ان بركات الذي حقق عدة القاب مع النجمة قبيل شد رحاله الى الانصار، توج مع الاخير بالمزيد من البطولات، والتي يعترف الجميع، بان له دور فاعل واساسي فيها.
المصدر: موقع "اللواء"..