رامي ضاهر
أشار رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي ورئيس بلدية برجا، المهندس ماجد ترو، إلى أن الضغط الناتج عن ملف النازحين أصبح كبيرًا جدًا، لافتًا إلى أن عدد النازحين المسجلين في إقليم الخروب يقارب المئة ألف، مع تركز كبير في بلدات برجا، الجية، جون والوردانية.
حاجات معيشية تتزايد يومًا بعد يوم
وأوضح ترو أن المطالب المعيشية للنازحين كبيرة جدًا، مشيرًا إلى أن مجلس الجنوب يقدم بعض المساعدات، إلا أنها حتى الآن لا تلبي العدد المطلوب. كما لفت إلى دور وزارة الشؤون الاجتماعية، متمنيًا ألا تطول الأزمة، إذ إن الحاجات والأعداد في تزايد مستمر.
تنظيم الجهود بين الاتحاد والجهات المعنية
وأكد أن دور اتحاد البلديات والبلديات يتركز على التنظيم، من خلال إجراء الإحصاءات، تقديم المساعدة، وحفظ الأمن، فيما تقع مسؤولية تأمين المتطلبات الأساسية على عاتق وزارة الشؤون الاجتماعية ومجلس الجنوب.
وأشار إلى أن خلية الأزمة تُدار بالتنسيق الكامل بين الاتحاد والبلديات، وبإشراف المحامي يحيى علاء الدين، بينما يتم توزيع الحصص والمساعدات بإشراف مجلس الجنوب.
بلديات منهكة ماليًا
وشدد ترو على أن البلديات تتحمل أكثر من طاقتها، خاصة أنها كانت أساسًا تعاني من شبه إفلاس، ولا تزال تسدد ديون المرحلة السابقة، إضافة إلى تداعيات الأزمة الاقتصادية التي مر بها لبنان، متسائلًا عن كيفية تجاوز هذه الأزمة في ظل الإمكانيات المحدودة.
القطاع الصحي تحت السيطرة
وفي ما يتعلق بالوضع الصحي، أشار إلى أن وزير الصحة اتخذ الاحتياطات اللازمة، وأمّن متطلبات الرعاية الصحية والاجتماعية للمستشفيات، كما أصدر توجيهاته باستقبال النازحين وغير النازحين، واصفًا الاجتماع معه بالممتاز.
مطالب إنمائية ملحّة
وكشف ترو أنه تم طلب تجهيز مراكز الإيواء بالطاقة الشمسية من مجلس الجنوب، وقد تم الوعد بذلك، إلا أن التنفيذ لم يتحدد بعد. كما دعا إلى إعادة تأهيل مراكز الإيواء بعد انتهاء الأزمة وعودة النازحين.
فخر الاستضافة.. وحاجة للدعم
وختم بالتأكيد على فخر أبناء المنطقة باستقبال النازحين وحسن ضيافتهم على مستوى لبنان، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة دعم البلديات من قبل الجهات المختصة، لا سيما مجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة، نظرًا لضعف الإمكانيات المالية التي تصل أحيانًا إلى حد الانعدام.