15 حزيران 2026 12:00ص عودة: كم نحتاج في لبنان إلى بشر يعيشون المحبة والتواضع والخدمة

المطران عودة خلال العظة المطران عودة خلال العظة
حجم الخط
أكد متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة ان «لبنان يحتاج الى بشر ومسؤولين يعيشون حياة القداسة والمحبة والتواضع والخدمة».
وخلال ترؤسه القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس، احتفالا بتذْكار جامع للقديسين الأنْطاكيين، قال عودة: «قدمتْ أنطاكية للكنيسة شهداء واجهوا الموْت بفرح، ورعاة حملوا هم الكنيسة وسْط الاضْطهادات والانْقسامات».
وقال: «كنيستنا المقدّسة تسْتذْكر هؤلاء القديسين كلهمْ في عيد واحد، دون الوقوف عنْد أمْجاد الماضي. فتذْكار القديسين الأنْطاكيين ليْس احْتفالا بتاريخ مضى، بلْ إعْلان عنْ أن القداسة ما زالتْ ممْكنة في أيامنا. نحْن لا نكرم القديسين لأنهمْ أشْخاص إسْتثْنائيون بعيدون عنْ واقعنا، بلْ لأنهمْ أناس عاشوا الإنْجيل بجدية رغْم الصعوبات، فصاروا مثالا لكل مؤْمن».
وأردف: «لقدْ آمن الناس في أنْطاكية لأنهمْ رأوا جماعة مخْتلفة يعيش أعْضاؤها المحبة والتضامن والعطاء. هذا ما يظْهر في ختام مقْطع أعْمال الرسل عنْدما هب المؤْمنون لمساعدة إخْوتهم المحْتاجين في زمن المجاعة. فالنور الذي تحدث عنْه المسيح لمْ يكنْ فكْرة مجردة، بلْ هو محبة متجسّدة في خدْمة الآخرين. وكم نحْن بحاجة في لبنان إلى بشر يعيشون حياة القداسة المتجلية في الصلاة والمحبة والتواضع والخدْمة وابتغاء الحق والخيْر، واحترام الإنسان ، وحفْظ كرامته الممْنوحة له من الله، علّهم يكونون شفعاء لهذا الوطن، مع القديسين السابقين، يبْتهلون إلى الله كي ينْتشله مما يرْزح فيه إلى الحرية والسلام والإسْتقْرار».