يحتضن ملعب "إن آر جي" في مدينة هيوستن الأميركية، عند الثامنة مساءً بتوقيت بيروت، مواجهة قوية تجمع هولندا والسويد ضمن منافسات المجموعة السادسة.
وتدخل السويد اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلت صدارة المجموعة برصيد 3 نقاط إثر فوزها الكبير في الجولة الأولى على تونس 5-1، بينما اكتفت هولندا بتعادل مثير بنتيجة (2-2) في مباراتها الافتتاحية امام اليابان، لتحتل المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، ما يجعل مواجهة اليوم مفصلية في مشوارها بالمونديال.
وتلقى المنتخب الهولندي ضربة قبل المباراة بعد تأكد غياب لاعب الوسط كوينتن تيمبر إثر تعرضه لارتجاج خفيف في الرأس خلال التدريبات، حيث قرر الجهاز الطبي استبعاده حفاظاً على سلامته.
كما كشف المدير الفني الهولندي رونالد كومان، ان: "فرينكي دي يونغ، يعاني أيضًا من شكاوى بسيطة بشأن حالته البدنية. تدرب مع لاعبين آخرين، لكن دعونا نرى كيف سيكون وضعه. الأمر ليس واضحاً، وهناك علامة استفهام. لست متأكداً، ولا أعرف. إصابته تقع أسفل البطن".
تسعى تونس إلى إعادة ترتيب أوراقها بقيادة مدربها الجديد «الثعلب» الفرنسي هيرفيه رينارد عندما تلاقي اليابان صباح الأحد في المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، فيما تطمح ألمانيا إلى تأهل مبكر في مواجهة ساحل العاج.
وتُقام المباراة الألف على ملعب «بي بي في إيه» في مونتيري، حيث تدرك تونس أن الخسارة قد تكون قاضية على آمالها في التأهل عن المجموعة السادسة.
تلقت هزيمة قاسية أمام السويد 1-5 في مباراتها الأولى، وهي الأكبر في تاريخها بالنهائيات، ما أدى إلى قرار جريء بإقالة مدربها صبري لموشي.
وأُسندت مهمة تصحيح المسار إلى «الثعلب» رينارد الذي حفّز اللاعبين بنبرة حازمة في مقطع فيديو للاتحاد التونسي للعبة، ودعاهم إلى التحلي بالقوة لمواجهة غضب جماهيرهم الذي اعتبره مبرراً.
في المقابل، عادت اليابان مرتين في النتيجة وخطفت تعادلاً ثميناً من هولندا 2-2، ووضعت هذه المباراة حداً لسلسلة من 6 انتصارات متتالية لهولندا