كشفت مصادر متابعة لمهام الدفاع المدني لـ «اللواء» أنه بالرغم من التضحيات التي يبذلها رجال الدفاع المدني في المناطق اللبنانية كافة لمواجهة تداعيات الحرب، إلا أن التشكيلات الأخيرة لرؤساء الوحدات لم تراع المناصفة وحصل خلل في توزيع المسؤوليات حيث تمّ ترفيع أحد العناصر من درجة ثانية إلى درجة تسمح بترؤسه أحد الوحدات التي تمّ إسناده إليها ليصبح رؤساء الوحدات من الطائفة المسيحية أكثر من زملائهم من الطائفة المسلمة، وهذا أمر لم يشهده جهاز الدفاع المدني في مراحل سابقة.
وناشدت المصادر وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار التدخل لإصلاح الخلل كون تشكيل الوحدات يعود للوزير الحجار.
أضافت المصادر: ان الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين أرخت بثقلها على جهاز الدفاع المدني نتيجة كثافة اعمال الانقاذ والإغاثة وكان آخرها المجزرة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي بحق بيروت وأهلها وسكانها. وكان الغريب تصرف إدارة الدفاع المدنين التي لم تُحرك الآليات الجديدة المتوقفة في مركز تحويطة فرن الشباك للمؤازرة في عمليات الإنقاذ وهي آليات متطورة تتضمن سلالم ومعدات حفر ورافعات من شأنها تميل عمليات رفع الردميات وإنقاذ العالقين، وهذه الآليات موجودة ومتوفرة منذ 9 أشهر وهي مستوفاة الشروط ومسجلة حسب الأصول وبموجب مرسوم.
وجرى التأمين عليها وتحمل لوحات وهي مقدمة من (UNHCR)
واستغربت المصادر تصرف الادارة في تحرك العناصر يعملون بأيدهم و «باللحم الحي» فيما الاليات تقبع في المركز المذكور ، وأن المفاجاة تمثلت انه وبعد ستة أيام من القصف على بيروت واثناء زيارة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون الاللاجئين (UNHCR) برهم صالح لمواقع الدمار في بيروت تم نقل بعض الآليات الجديدة بواسطة الشاحنات لتوضع فوق ردميات الابنية دون ان تعمل وبتعبير أدق للتصوير، والمؤسف ان هذه الاليات لم تستعمل لا في بيروت ولا في بقية المناطق ويبدو أن الادارة تستبقيها ربما لافتتاح مركز قديم يستحدث لاحقاً.
وختمت المصادر : نناشد الوزير الحجار التدخل لتصحيح خلل التشكيلات وكذلك تنظيم حركة الاليات مما يسهل أعمال الانقاذ وتأمين السلامة المجتمعية في هذه المرحلة الصعبة التي تمرّ بها البلاد.