بقلوب يعتصرها الألم والحزن، نودّع رجلاً من خيرة الرجال، المهندس جورج عقل، الذي غادر دنيانا تاركاً خلفه إرثاً من المحبة والعطاء والإنسانية. كان مثالاً في الإخلاص لعمله، والوفاء لعائلته وأصدقائه، والتواضع في تعامله مع الجميع.
لم يكن جورج عقل مجرد مهندس ناجح فحسب، بل كان إنساناً بكل ما للكلمة من معنى، يحمل قلباً كبيراً ينبض بالخير، وعقلاً راجحاً يسعى دوماً لبناء لا لهدم، وللعطاء لا للأخذ. ترك أثراً طيباً في كل من عرفه، وكأنه غرس في كل روح زهرة من الأمل والصدق والاحترام.
رحيله ترك فراغاً كبيراً في قلوب محبّيه، ودمعةً لا تجفّ على من فقدوه. لكن عزائنا أنه عاش حياة مليئة بالعمل والكرامة والسمعة الطيبة، ورحل مرفوع الرأس، مُحاطاً بمحبّة من حوله.
رحمه الله، كان صديقا صدوق وعزيزاً وحبيباً لرفاق صفّه خرّيجي الجامعة الأميركية لسنة ١٩٦٦.
مهندس لامع، عمل في الخليج وفي لبنان، وكان مثالاً للصداقة والمحبة.
ننعيه أنا ورفاق الصف والأصدقاء والأحبة، كما نتقدّم بأحرِّ التعازي لعائلته ولأصدقائه.
وختاما نمْ قرير العين يا جورج، فقد كنت نوراً في حياتنا، وستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا.
رحمك الله رحمة واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وجعل مثواك النور والسلام.
المهندس هشام جارودي