بين دقة ودقة …دقات …
فتحت الابواب ووزعت الابتسامات ..
فالفرج آت ….
والحرب تلاعب بالشر الهدنة ..
والانتظار يتمسك بالأيام
لتزغرد المفاوضات …
وتعلن الذاكرة … ثقوب الذكريات
ذكريات مؤلمة .. نعم .. وصحيح ..
ويا عمر شو بدك تلم لتلم ..
والتم … ناطر
والكلمات رافضة
وباكستان متحمسة
وايران واميركا وقعا …كتابة
والحرب وقعت بنايات وبيوت وسرقت أعمار ودمرت عائلات …
ومضيق هرمز اشتاق للعبور ..
يا ترى مين بيبقى ؟؟؟
لبنان ..
لبنان الناطر ٢٣ حزيران
مفاوضات مباشرة ..
عل التفاوض يحرر ونسترجع الأراضي ..
ولازال المفقودون …
يحتضنهم دمار وخراب ..
وشوشها العمر ..
تفاءلي ..
قالت له ربما يجب التوقف عن الكتابة
فالأحرف تعيد ذاتها
والبلد ليس قصة ورواية
فالأبطال حقيقيون
والاشرار معروفين ..
ربما يجب ترك الكتابة
ودعوةالأحرف إلى التمرد ..
فما جرى لا يشبهنا ..
والحقيقة المرة ربما في غيمة سحاب
او كمشة تراب ..
او في خوف داخلنا ..
او صمت يئن ..
والمفاوضات تهرول منتصرة ..
والاتفاق له سكتان ::
الدولة تريد فصل المسار …
والمقاومة تشكر ايران .. لوقف النار ..
والنزوح ذات المسار ..
طريق واحدة متعرجة ..
ونحن لا زلنا على خط النار ..
فجأة ربما سننتصر ..
سواء حاربنا او قاومنا او تفرجنا يتناوش النصر والانكسار
والارض موجوعة ..
والدمار ينتظر الإعمار
والدولة لديها فائض
والطلب غض الفائض …
راودتها اسئلة تبحث عن الضحايا ..
فكل يوم تصدر وزارة الصحة كشف ارقام
والضحايا اصبحوا .. على خط اربعة الاف ..
ولا زالت الارض تحتضن مفقودين تحت الركام ..
والانتصار مكسور
فمن رحل له حق ينادي ..ذنب …
وذنوب ..
دارت واستدارت ما بالك يا امرأة
لا تدخلين كرنفال المفاوضات ..
وانتهاء حرب عبثية
غير معروف لما ابتدأت ولما ستنتهي ..
والخسارة هي العنوان
والأرض لم تعد لنا ..
وبيوت تنادي أصحابها
واصحاب ينادون بيوتهم ..
والقرار موضوع تناتش ..
اضرب عدوك ..
فاوض عدوك لا مفر …
والشيطان الأكبر والأصغر هربان
وتبقى الورود الذابلة تشير إلى ارواح رحلت ..
والكلام غير الألم
والتصريح لا يعكس المشاعر ..
عادت واختبأت داخل رفض تتبع الاخبار
فهي لا دخل لها بحرب أقيمت وقامت ..
لتدعو لاستمرارها ..
ولا قرار لها بمفاوضات لتهلل …
هي امرأة ساكنها اندهاش العودة او التوقف ..
امرأة عاجزة عن الدخول في لعبة هزلية
والسياسة اكبر مهرج
سنترككم ونسلمكم ..
ويا وطن معقول ما بتستاهل سكون وسيادة ..
مشت بين احرف عرجاء
يمكن بكرة .. يمكن بعده …
تروق الدنيا وينسى الناس ..
وكما قال احد النازحين .. ما بقى تؤلمني الحرب
ما اصبح يؤلمني شعوري ان الحمد لله ..
لم يصبنا القصف// مع ان القصف طال غيرنا ..
اذن هي انانية الوجود …
ستستمر الحياة وسيقدم التلاميذ الامتحانات
وسيلعلع الرصاص فرحاً وانتصرنا ..
وستنادي الزاوية لكثير من الأفكار ..
او لدمع يحتضن الذكريات
المخرومة بآلاف الثقوب …
الفاقدة لشعور الامان ..
فمن شبكنا … يا ترى سيحررنا ..
ام كذبة القرار ستحوم
ورويداً رويداً سيكشف الكذب عن وجهه ..
الملوث ..
ناطر حقيقة حتى كتب التاريخ
تعجز عن ابتلاعها ..
ويا ترى سنقف عند شو صار
او بعد رح يصير …
مسكت فرح ساكن ناطر كطفل صغير ..
تركت افكار غير ناطرة
وبهل البلد الناطر ..
ماذا تخبىء لنا …
ناس رجعت .
وناس بكيت بالسر …
وناس قالت فداء المقاومة
ونحن عمرنا //من قبل سنعمر الآن ..
وناس عارفة وصدمت بالدمار …
وناس اعتبرت الجنوب فقط هو الوطن ..
وناس اعتبرت ان الوطن كله ما عدا الجنوب ..
وهل الانتماء في هذا البلد
هو حياة ام موت وطن …
بكرة بترجع الدنيا …
عند البعض ساكتة وعند البعض صاخبة …
وحدا سيدخل في حضن الذاكرة …
وحدا سيرفض التذكر ويقول شو خصني ..
وحدا سيقول يا حرام ..
وحدا .. وكثير ما رح يعرف ليش بلشت الحرب ..
ودمرت البيوت وخطفت ارواح ..
وكما قال ترامب تقصف بنايات كرمال شخص …
وحدا رح يحكي عن الوطن كصفقة العصر ..
يلي بيسوانا بسواكم ..
والبعض سيدهش
والأكثرية ستسكت
وما حدا بيعرف …
إذا سنسند او يسندونا …
والوطن ناطر …
وشوشتها … افرحي كما الغير
فالحرب ستنتهي
وبيروت حيدت
وانت ابنة بيروت ..
افرحي كما الغير
فالدمار ينادي العمار
وشجر الزيتون ..
يبحث عن الرمل …
وشو صعب يا وطن عندما يسقط القناع
والكل لا زال يضع مساحيق تجميل …
غداً سينسى الناس
والذكريات …
سترمى في قاع الذاكرة …
غداً … سينادي العمر الايام
مطالباً بنثر الفرح في عطر الورود …يلاحق خيال السلام
رامياً قسوة الحرب ..
وما حدا رح يتحاسب او يحاسب
نقطة وابتلعت ..
غداً …
ستشي العيون بحيرة الزمان ..
ويقف البعض يقول انتصرنا …
وسيصمت الانتصار
والكل سيعتقد حاله منتصر ..
وعوضنا عند الله
قفزت من بين صفحات الحاضر
تهيأ لها مستقبل لبنان يمكن بكرة
يمكن بعد اسبوع …
سينتهي الكابوس
ويأتي السياح ..
ويعتاد الناس …
ويختبىء القلق في رحاب الماضي
ويا عمر ..
ما تزعل ..
فالبلد بحاجة إلى فرح وسلام …
حلنا بقى
…
ابتسم التفاؤل للتشاؤم ..
همس التشاؤم …
لما لا …